السيد حسن الحسيني الشيرازي

68

موسوعة الكلمة

فيشتدّ ذلك بي أيّاما فسألته أن يدعو لي بزواله عنّي . فقال : وأنت فعافاك اللّه فما عاد إلى هذه الغاية . مع كلّ إمام « 1 » عن محمد بن فضيل الصيرفي قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السّلام كتابا وفي آخره : هل عندك سلاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ ونسيت أن أبعث بالكتاب . فكتب إليّ بحوائج له وفي آخر كتابه : ( عندي سلاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل يدور معنا حيث درنا وهو مع كلّ إمام ) . وكنت بمكّة ، فأضمرت في نفسي شيئا لا يعلمه إلّا اللّه ، فلمّا صرت إلى المدينة ودخلت عليه نظر إليّ فقال : استغفر اللّه ممّا أضمرت ولا تعد . قال بكر : فقلت لمحمّد : أي شيء هذا ؟ قال : لا اخبر به أحدا . قال : وخرج بإحدى رجلي العرق المدنيّ وقد قال لي قبل أن يخرج العرق في رجلي وقد ودّعته فكان آخر ما قال : إنّه ستصيب وجعا فاصبر فأيّما رجل من شيعتنا اشتكى فصبر واحتسب كتب اللّه له أجر ألف شهيد . فلمّا صرت في ( بطن مرّ ) « 2 » ضرب على رجلي وخرج بي العرق ، فما زلت شاكيا أشهرا وحججت في السنة الثانية فدخلت عليه فقلت : جعلني اللّه فداك عوّذ رجلي ، وأخبرته أنّ هذه التي توجعني .

--> ( 1 ) الخرائج والجرائح 1 / 387 - 388 ، ح 16 : روى بكر بن صالح . . ( 2 ) بطن مرّ : من نواحي مكّة .